متفرقات
مدونات عامة بدون تصنيف محدد
مدونات عامة بدون تصنيف محدد
بالعادة اتكلم بحسابي على ال LinkedIn عن المقارنة بين أشهر أدوات الذكاء الصناعي بمجال تطوير البرمجيات وكتابة الكود، لكن لي فترة أيضا أختبر الجانب الإنساني، استشارات نفسية واجتماعية لغرض التجربة، تجربتي كانت من خلال حسابات فارغة بدون أي تاريخ سابق، والنتيجة:

ال ChatGPT: الأسوأ على الإطلاق، بعد أن كان صاحب نتائج منطقية قبل سنة او اكثر، اليوم هو عبارة عن مهرج، دبلوماسي بالطريقة السيئة، يحاول تبرير الخطأ، من ناحية دينية حتى لو أعطيته سياق عن من هو أنا، كان يحاول يبرر ونسبة الخطأ فيه كبيرة.
ال Claude: التمثال، اختصر الكلام؟ شيخ سلفي (من النوع الجامد)، لا يهتم بأي مشاعر، خلاص الحرام حرام، بغض النظر عن السياق، مباشر جدا، مختصر جدا، وعباراته قاسية غير متفهم وغير انساني ولا يتفهم المشاعر.
ال Gemini: الحكيم المتفهم، الحقيقة هو خطر مستقبلا على المستشارين النفسيين والاجتماعيين، بل كلامه كان أعقل من كثير من الناس، واعي وواقعي، بل حتى يتفهم بعض الامور الغيبية مثلا بستخدم عبارة (لعلها اشارة من الله انه هذا كذا وكذا) او (حتى لو غلط، لكن انظر للجانب الايجابي لعل الله يريد ان يصرف عنك شر اكبر مستقبلا) ويتفهم القدر بطريقة عجيبة وطريقة التعامل مع الاخطاء او الذنوب، أكثر أداة صدمتني صراحة، شيء عجيب بطريقة جميلة ومخيفة بنفس الوقت.
الخلاصة:
ال ChatGPT لا يصلح الا للتسلية، او مرات تستشيره بتحليل البيانات وهيك امور، لكن مع التدقيق، ليس سيء بالمعنى الحرفي لكن ليس الأفضل.
بالمناسبة، رغم ذلك، ال ChatGPT أكثر النماذج فهما للإستعارات والتنهيفات واللهجة العامية.
ال Claude للأمور المباشرة مثل البرمجة والأبحاث الأفضل بلا منازع.
ال Gemini افضل شيء للبحث والفضفضة وحتى توليد الصور ومشاركة الأفكار والاستشارة (لا يغني عن العنصر البشري لكنه قريب جدا)
طبعا لا يعني الكلام أن تأخذ قرارات مصيرية بناءا على أي أحد منهم، لكن هي تجربة أضعها أمامكم.
الدعاء أمره عظيم
كثير من الناس عندما يطلب حاجاته من ربه ويدعوه، ربما يخطر في باله أنه معقول يعطيني وهنالك من هو أفضل مني مثلا؟ أو ييسر لي أمرًا رغم أنه قد يتعارض مع مصالح أناس آخرين؟
فتجده يتحرج بالسؤال!
وهذا والله خطأ، أنت تسال الذي لا يعجزه شيء، الذي لا تختلط عليه أصوات الناس، الذي يعطي ولا يبالي، الذي يدبر الأمر!

وأنت بين يدي الله اجعل دعاءك وكأنك الإنسان الوحيد وكأنك محور الكون، وأن الله يستمع إليك وحدك! وكأنك الوحيد الذي تدعوه سبحانه وتعالى، ولا تلتفت لمن حولك، نعم وستجد قدرة الله اللامتناهية فهو كما في سورة الشورى (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)
لا يمكن لعقلنا أن يستوعب قدرة الله وعظمته وتدبيره، فلذلك لا تجعل “عقلانيتك” أو وسواس الشيطان يعطل عليك دعاءك مع الله وسؤالك إياه حاجاتك
بل هو يعطيك بغير سؤالك فكيف لو سألته, فكما في كلام الحسن البصري “سلوا الله حوائجكم كلها حتى شسع النعل، فإن الله إن لم ييسره لم يتيسر”
بل حتى أجاب دعاء إبليس وهو أشر الخلق حين قال “أنظرني إلى يوم يبعثون قال إنك من المنظرين” فكيف بمن هو خير منه، فحتى لو كنت على معصية، لا تجعلها تفرق بينك وبين ربك، فقد تكون في تلك الدعوة نجاتك من تلك المعصية.
فاجعل من دعائك كما ورد في الأثر (ضعيف / تعقيب): يا من لا يشغله شأن عن شأن، ولا يلهيه سمع عن سمع ولا تشتبه عليه الأصوات يا من لا تغلطه المسائل ولا تختلف عليه اللغات يا من لا يبرمه إلحاح الملحين ولا تضجره مسألة السائلين أذقنا برد عفوك وحلاوة مناجاتك
في هذا المقطع أتكلم فيه ببساطة عن فكرة قد تبدو عادية لكن تأثيرها كبير: كيف نستثمر وقتنا في زحمة الطريق بدل ما نتركها تستهلك أعصابنا وعمرنا؟
أشارك تجربتي مع مشاوير طويلة يوميًا، وكيف تحوّلت من وقت ضائع إلى مساحة للذكر، والراحة النفسية، وسماع سلاسل تعليمية وثقافية أضافت لي الكثير.
الفكرة مش تبرير للأزمات، ولا تجاهل لواقع الطرق… لكن طالما إنها ظروف قهرية ما بنقدر نغيّرها فورًا، فخلّينا على الأقل نغيّر طريقة تعاملنا معها، ونحوّل جزء من يومنا المرهق إلى لحظة هدوء، أو معرفة، أو أجر.
هذا فيديو قصير وسبحان الله يمكن كلمة بسيطة فيه تكون نافعة إلنا جميعًا.
التفريغ منقى وملخص بإستخدام الذكاء الصناعي:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف احوالكم ؟
متنكد ومزاجك معكر , او مرتاح ومزاجك صافي , سواء كنت الاول او الثاني , ان شاء الله لن تخرج من هذا الموضوع الا وانا قد رسمت ابتسامه على وجوهكم الجميلة ان شاء الله 😊..
من منا لم يسمع عصفور يغرد بألحانه الجميلة وبصوته العذب الذي ما هو الا عطاء الله سبحانه وتعالى لهذا الكائن الصغير , وهل تفكرت بهذا الصوت الجميل اللطيف الذي يشرح الصدور ويناديك للتفكر في خلق الله وبديع خلقه عز وجل , لكن هل تمنيت يوما ان تفهم لغته , أكاد اجزم انك وبكل تأكيد أصابك شيء من الفضول , وتساءلت في نفسك ماذا يقول هذا الطير بتغريده هذا , هل يسبح الله عز وجل ويحمده ؟ , هل يغازل عصفورته وبأجمل كلمات الحب والغزل ؟, هل يواسي صديقه ؟ , يااااااااه لو افهم ما يقول :تأمل:
حسنا ماذا لو كنت تربي طيرا واحب ان يناديك , كيف تعرف انه يناديك … او دعنا نقول كيف تعلم طائرك النطق باسمك و او حتى لو لم تكن تربي طائرا وكنت تحب ان تسمع اسمك كيف يغرده الطير ؟, الطريقة بسيطة جدا اقول لك اياها فقط تابع معي ….
